|
الداعية بإبتسامتها
اشترك في: 26 فبراير 2007 مشاركات: 161 المكان: رب ابن لي عندك بيتا في الجنة
|
|
|
|
|
ستة دروس :) |
|
|
ستة دروس
لو أدركها العبد وشاهدها في كل قضاء ينزل به, لبات أسعد الناس,وأهنأهم عيشا ,وأوسعهم قلبا
1)التوحيد
فالله وحده هو الخالق المالك المصرف المدبر القهار
"لايُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وهُم يُسأَلُونَ"
وماشاء كان وما لم يشأ لم يكن وأنه لا تتحرك ذرة إلا بإذنه والخلق كلهم تحت قبضته
2)العدل :
"وَأَنّ الله لَيسَ بِظَلّامٍ للعَبيد"
فلا تخاف ظلما ولا جورا في حكمه بل لو عاملك بعدله لهلكت ,, ويعفو عن كثير
3)الرحمة
"لله أرحم من هذه بوليدها"
فهو وحدهم من يرحمك بالسلب كما يرحمك بالعطاء
بل العجيب أن رحمته في منعه أعظم من رحمته في عطائه ,
فاعرف صفات من ابتلاك ,
واستحضر من الذي سلب ليذوب همك كما يذوب الملح في الماء
وتذكر أن رحمته فيما أمضاه سبقت غضبه
4)الحكمة
"إّنا كُلّ شَيءٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَر"
فحكمته بالغة لكن نظرتنا القاصرة لا تطولها وأفعاله ليست عبثا ولا سبهللة
"وحاشاه سبحانه "
فكن على يقين بحكمته ولو خفيت
ولا تنتظر أن تظهر الحكمة لتصدق وتؤمن بها
5)الحمد
هب أنك مرة وجدت إحدى ممتلكاتك مفقودة , وهب أنك علمت من الذي أخذها , هل ستذهب لتشكره على صنيعه ؟؟؟؟؟؟
ثم تخيل أن أحد أتى بإبره وأخذ ينخزك بها ,
أتراك ستشكره على هذا الألم ؟؟؟؟؟
غير معقول أبدا !!
إلا حين تتعامل مع ربك سبحانه
"ولله المثل الأعلى "
فهو وحده من يحمد عند السلب والضر بل ويثنى عليه ثناء لا يحصيه أحد
لأن ذلك صدر من رب لطيف رحيم أرحم بنا من أمهاتنا وأنفسنا
بل إن الثناء على الله في مواطن القدر المؤلمة يجبر الكسر بإذن الله
و لابد أن يعوّد الإنسان نفسه على الحمد في القضايا اليومية الصغيرة حتى لا تفجعه القضايا الكبيرة
6)العبودية
فهو عبد محض ليس له هم سوى أن يرضى عنه مولاه , لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا
ولا يملك مدخلا حتى على نفسه التي بين جنبيه فإن وكله ربه لنفسه هلك
فلا يجد العبد أصلح ولا أرفق من تدبير ربه , فهو يعلم كمال علمه وقدرته وسعة رحمته وتمام كفايته وحسن ولايته فهو يرى أن تدبير ربه
خير من تدبيره لنفسه
فإذا شهد العبد هذه المشاهد في أقضية الله التي يقضيها
رضي عن ربه فعاش مرتاحا
|
|
_________________ أستغفر الله العظيم ربي وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم ربي وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم ربي وأتوب إليه |
|
|